جلال الدين الرومي

135

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- كانت تحتوي علي أبيات في المدح والثناء والشكوي والمسكنة وكثير الضراعات « 1 » . - فقال المعشوق : إن كان هذا من أجلي وعند الوصول فهو تضييع للعمر . 1410 - أنا حاضر إلي جوارك وأنت قارىء للرسائل ، وليس في هذا أمارة العاشقين . - فقال العاشق : إنك حاضر إلي جواري ، لكني لا أجد نصيبا منك جيداً - وذلك الذي كنت أناله منك في السنة قبل الماضية ليس موجودا الآن وإن كنت أري الوصال . - لقد شربت ماء زلالا من تلك العين ، وجددت قلبي وروحي من الماء الزلال . - إنني أري العين ولكن لا ماء ، وكأن قاطع طريق قطع الماء علي . 1415 - قال : حسبك ، لست معشوقا لك ، أنا في البلغار ومرادك في « قتو » . - إنك عاشق لحال ما « يطرأ علي » و « الحال » لا يدوم أيها الفتي . - ومن ثم فلست مطلوبا لك بكليتي ، والجزء الذي تقصده مني كان لك في زمن ما . - إنني منزل المعشوق ولست المعشوق « نفسه » ، والعشق يكون للنقد لا للصندوق . - والمعشوق هو الذي يكون واحداً « صمداً » ، ويكون بالنسبة لك المبدأ والمنتهي . 1420 - وعندما تجده لا تظل منتظرا ، إنه يكون ظاهرا ويكون أيضا خفيا « في الوقت نفسه » .

--> ( 1 ) ج / 7 - 170 : والبكاء والصراخ والحزن والألم الذي لديه ، وذله وهو انه علي الأقارب والأباعد - والألم والتعب في هجر الجيب ، وذكر من أرسلهم تفصيلا - وهكذا أخذ يقرأ لحبيبه ، ما يزيد عن الحد والحصر .